ومن الغلو ومُجاوزة الحد ، وسوء الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم قول القائل :
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به *** سواك عند حدوث الحادث العَممِ
فإن مِن جُودك الدنيا وضرّتها *** ومِن علومك علم اللوح والقلم
وهذا غلو وإطراء ، وهو شرك بالله عز وجل لا يرضاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .فإذا كان من علوم النبي صلى الله عليه وسلم عِلْم اللوح والقَلَم ، ومِن جُوده الدنيا والآخرة .
فماذا أبقوا لله عز وجل مِن ملك ؟!
أليس ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الإطراء ، وهو المبالغة في المْدَح ، وإضفاء صِفات الألوهية والربوبية على شخصه الكريم عليه الصلاة والسلام ؟
ونهى عن مُشابهة النصارى الذين أضْفَوا على عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بعض صِفات الله عزّ وجلّ مِن الْخَلْق والإحياء والإماتة والشفاء وغير ذلك .
وهذا ما وقع به فئام من الأمة ، خاصة الصوفية الذين يَغْلُون في شخص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم . فهم يدْعُونه مِن دون الله ، ويسألونه الشفاء ، وتفريج الهموم ، بل ويسألونه مغفرة الذنوب !
والله تعالى أعلم .
***********************************
168-التبرك باثار النبي صلى اللة علية وسلم
(...السؤال...)
هل يجوز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم الموجودة حاليا كبردته او سيفه اوغير ذلك؟
(...الجواب...)
كان يُقال في الأمثال : أثْبِتْ العَرْش ثم انقُش ! من يستطيع أن يُثبِت أن هذه آثاره عليه الصلاة والسلام ؟
وسبق التفصيل في هذه المسألة هنا
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2253
والله تعالى أعلم .
***********************************
169-حديث في ذِكر " السفياني "
(...السؤال...)
وصلتني رسالة من أحد الأخوة الأفاضل
حول كتاب ( عمر أمة الإسلام ) أو ( هرمجدون )
فأجبته :
أخي الكريم حول كتاب ( هرمجدون ) سبق أن سألتني إحدى الأخوات عنه
فقالت :
شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته