ثم نقل عن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ أن مسمى الموالاة ( لأعداء الله ) : يقع على شعب متفاوتة منها ما يوجب الردة وذهاب الإسلام بالكلية ، ومنها ما هو دون ذلك من الكبائر والمحرمات . اهـ .
صحيح أن الموافقة على استخدام الأراضي كقواعد للكفار لضرب بلاد المسلمين يُعتبر جريمة ، إلاّ أنه لا يُعتبر ناقضا من نواقض الإسلام . ويُشبه هذه الحالة وهذا العمَل ما حصل في دويلات المسلمين في الأندلس ، فقد كان بعضهم يستعين بالنصارى على حرب إخوانه !
وكنت قد سألت شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير – حفظه الله – قبل سنوات عن حُكام الطوائف وما فعله بعضهم ببعض واستعانتهم بالنصارى ، وهل كفّرهم أحد من أهل العلم بهذا الفعل ، فقال : ما علمت ذلك . والله تعالى أعلم .
***********************************
162-هُناك مَن يحتجّ حول الفتوى في قول ( الله يرجّك )
(...السؤال...)
لو سمحت ياشيخ كتبت مشاركه بالمنتدى عن حكم قول الله يرجك
وفيه عضو مو مقتنع بحكمها
ومن ردوده :
اقتباس
فان الله يزلزل الارض >>> فهل من اسماء الله الزلزال تعالى سبحانه
مارأيك ياشيخ
وبماذا ارد عليه
(...الجواب...)
أولاً : أنا نقلت ما سألت عنه شيخنا الشيخ العلامة : عبد الرحمن البراك – حفظه الله - .فهل نحن ننازع الأطباء أو المهندسين ما يقولونه في تخصصهم ؟!أم أن ذلك في حق أهل العلم ؟ مع أن المعترض قد يكون نَكِرَة ! خَلْف اسم مستعار !
ثانيا : قلت في الفتوى (هل الله يَرجّ ؟ أو يَكنِس ؟ حتى يُدْعى بهذا الدعاء ؟) ولم أقُل إنه ليس من أسماء الله حتى يأتي من يقول : إن الله يزلزل الأرض ... فهل من أسماء الله الزلزال ؟!
وهذا القول حُجة عليه لا له !
كيف ؟
إذا أثبتنا أن الله يُزلزل الأرض ، فإنما أثبتناه بالنصّ ، فمن أثبت الأفعال المذكورة من الرّجّ أو الكَنْس ، فليُثبت بالنص أن الله يفعل ذلك !