تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه قال : وَزَنَت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم فَتَصَدَّقَت بِزِنَة ذلك فضة .

وفي الصحيحين وغيرهما مِن كُتُب أهل السنة روايات من طُرُق عن آل البيت

ومن أشهرها عن آل البيت : الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .

وبعضها من رواية جعفر الصادق عن أبيه الباقر .

وقد زادت مرويات الباقر عن جابر رضي الله عنه في بعض كُتب السنة عن خمسين حديثا كلها عن جابر رضي الله عنه ، كما في " إتحاف الْمَهَرة " لابن حجر .

ويروي أهل السنة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين .

بل يروي أهل السنة هذا الإسناد : علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب .

وهؤلاء أئمة عند أهل السنة ، وهم من أئمة آل البيت .

وهذا في كُتُب أهل السنة المعتمدة مِن كُتُب الصِّحاح والسُّنَن .

وقُل مثل ذلك في المرويات في التفسير .

قال ابن جزي : واعلم أنَّ الْمُفَسِّرِين على طَبَقَات :

فالطبقة الأولى : الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثرهم كلاما في التفسير ابن عباس وكان على بن أبي طالب رضي الله عنه يُثني على تفسير ابن عباس ، ويقول : كأنما يَنظر إلى الغَيب مِن سِتْر رَقيق . وقال ابن عباس : ما عندي من تفسير القرآن فهو عن علي بن أبي طالب . اهـ .

وقصده أن ابن عباس رضي الله عنهما أكثر من الرواية عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .

ويكاد يكون عُمدة أهل السنة في التفسير حبر الأمة وتُرجمان القرآن ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعني ابن عباس رضي الله عنهما .

وهو لا يُعتبر عُمدة في التفسير عند الرافضة ، بل العُمدة في الأئمة المعصومين – زعموا – !

وانظر إلى مرويات ابن عباس رضي الله عنهما في كُتب السنة أو في كُتب التفسير تجد أنها ليست بالقليلة بل هي كثيرة جداً .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٤٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٤٥٠