تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: العمل الصالح من بعض وجوهه أو أكثرها: إما لحسن القصد، أو لاشتماله مع ذلك على أنواع من المشروع.

والثالث: ما ليس فيه صلاح أصلاً: إما لكونه تركاً للعمل الصالح مطلقاً، أو لكونه عملاً فاسداً محضاً)*.

(...الجواب...)

سبق تفصيل في ذلك حول هذا السؤال وجواب للشيخ اخي الكريم.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد والله شدني موقعكم الكريم إذ لا يستغني عنه طالب علم

و أما ما أحببت أن أستفسر عنه هو ما قرأته في بعض المنتديات عن موقف شيخ الإسلام من الاحتفال بيوم المولد النبوي ولقد وجدت الكاتب قد ذكر عنه ما استغربته مما أسمعه من شيوخنا مع أنني راجعت ما قاله الكاتب فوجته كما نقل ولذا أحببت أن أسألكم عن ذلك لعلي أجد جواباً يطمئن له قلبي والمقال هو :

موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من المولد النبوي

شيخ الإسلام ابن تيمية هو أحد الأعلام الذين جادت بهم هذه الأمة والذين نصروا الدين بكل ما رآه حقا فعلمه لا يقهر وفضله لا ينكر إلا أن بعض الناس يحاول التطاول على هذا الرجل ليس بسبه ولكن بسوء فهم لكلامه وتصويره للناس كشاب متطرف يضلل مخالفيه على كل صغيرة وكبيرة وهذا هو الباطل بعينه فإن الرجل عالم إذا تكلم حكيم إذا ناظر يحب نصرة المسلمين ووحدتهم ويعرف للخلاف حقه ويعطيه مداه ولا يزيد ولا يكبر الأمور فوق ما هي عليه ومن هذه الأمور التي لم يظهر فيها للناس رأي شيخ الإسلام على النحو الصحيح كلامه في المولد النبوي فإنه أعطى فيه للخلاف حقه ويمكن أن نلخص فيه رأيه في التالي :

1ـ يوم المولد حادثة عظيمة إلا أن عمل المولد فيها بدعة لكن من عملها قد يكون له أجر لما فيها من الخير .

2ـ من فعل المولد إما أن يكون مجتهدا متأولاً فله أجر اجتهاده أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له إذا كان في اجتهاده أو تقليده من المعذورين . وحاصله أن من عمل المولد مأجور وخصوصاً في هذا العصر .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٤٢٠