وهل يهجر الدولة ...او ماذا يفعل ...ام يجلس في البيت احتجاجا لما يحدث ام يكلم المسؤليين الذين هم من وضعوا واعتمدو هذي اللغة ان هذي اللغة تعتبر لغة عالمية اذ ان عندما تذهب الى اي دولة اجنبية ولاتعرف التحدث بلغتهم فتستيطع عن طريق هذي اللغة ان يفهمونك وتفهم لهم وصل الحد الان بان من يفهم اللغة هذي فيعتبر جاهل في كثير من التكنلوجيا ومن علوم العصرالذي تعتمد على لغة الكفار )...
فإذا بنقارن وضع حياتنا قديما وحياتنا الحالي فهذا صعب جدا الوضع سابقا عن ايام الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تجاورهم دول مثل الروم والفرس ورغم ذالك لم يتكلمو لغتهم لماذا لانهم كانو معزولين نوع ما وكانو في وقتها اقوياء ومشغولين في الفتوحات وكان تنقلهم محدود جدا وكان الوضع سابقا كما تعلمون كانت هناك عداوات وكانت هناك قوميات وكانت كل قومية متعصبه بلغتها وعاداتها
اما الان فهناك الامور جعلت هناك تواصل كبير مابين الامم والشعوب وبهذا التواصل دخل الكثير من الاجانب في دين الاسلام فاذا لم نتكلم لغة العالمية هذي فبالله عليكم كيف سوف يعرفون الاسلام ومن الذي راح يستطيع ان يوصل الاسلام لهم....
(...الجواب...)
وهذا أيضا من الانهزامية !
أن نرى أن لغة القوم أفضل من لغة القرآن ، قولا أو فعلا ، بِلسان الحال أو بِلسان المقال .
أنا لم أقل لا نتعلّم لغة القوم ، ولم أقل نهجر اللغات العالمية !
وإنما الكلام في تحدّث بعض أبناء المسلمين بها من غير حاجة ، وما أكثر التحدّث باللغات الأجنبية من غير حاجة .
ما الدافع إلى أن يُكلّمني شخص عربي بلغة أجنبية ؟!
وأنا وهو نتحدّث لغة القرآن ؟
ليس من داعٍ سوى الإنهزامية ! والاعتداد بلغة الأجنبي الكافر !
بل حتى الوافد إلى بلادنا .. لندعه يتعلّم لُغتنا كما نتعلّم لُغتهم .
ولم أقل لا نتعلّم لُغة أجنبية لندعو بها من لا يعرف اللغة العربية .