تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و لذا قال ابن عبد البر تعليقاً على هذا الحديث :

لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : سيكون بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر . اهـ .

و الحديث الذي أشار إليه في الصحيحين .

فمن مثل عمر ؟

و أما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ، و باب من أبواب الكذب ، و يشتد الأمر سوءاً إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ،

كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان ! وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!

و مثله نسبة السعادة و الشقاوة و حُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب و الطوالع و النجوم .

فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا و كذا ، من صفات أو سعادة و نحو ذلك مما هو رجم بالغيب ، و قول على الله بغير علم ، و افتراء على الله عز و جل .

و لذلك لا أرى أن تُكتب و لا أن تُنقل و لا أن تُشهر بين الناس .

و أخشى أن يكون باباً من أبواب الاصطياد في الماء العكر – كما يُقال – .

فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن و لا ينسقن وراء مثل هذه الترّهات .

و الله تعالى أعلى و أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم .

***************

تلك كانت فتوى الشيخ عبد الرحمن السحيم نقلتها لكم كما وجدتها دون تحريف أو تصريف صيانة لأمانتي العلمية

و إبراءً لذمتي كمشرفة قائمة على هذا القسم أولاً و كعضو منتسب للتعابير ثانياً ..

و بناءً عليها .. ( الأمر بالأمر يقاس ) .

علماً بأن :

معرفة الشخصية من خلال الاسم أمر خاطيء و يتفق الأغلب على أنه درب من الجهل لأن هذا ليس له علاقة بشخصية الإنسان إطلاقاً .

و لكن معرفة الشخصية عن طريق اللون المفضل للشخص فهذا علم يعرف بـ ( البارسيكولوجي ) أي ( علم ما وراء النفس ) و ذلك بأن يحب الشخص لوناً أو يفضله ..

و هو لم يحبه إلا بناء على ما يجده فيه من صفات .. أي أنه يحب صفات اللون و بالتالي فهذه الصفات لابد أنها توجد فيه لذا أحب هذا اللون ,,

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٢٦٣