ومن فعل ذلك فعليه أن يستتر بِسِتْر الله ، ولا يفضح نفسه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : اجتنبوا هذه القاذورات التي نَهى الله عنها ، فمن ألَمَّ فليستتر بِسِتر الله ، ولْيَتُب إلى الله ، فإنه من يُبْدِ لنا صَفْحته نُقِم عليه كتاب الله عز وجل . رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ، ورواه غيره ، وصححه الألباني .
والله تعالى أعلم .
***********************************
92-سؤال عن موضوع يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه
(...السؤال...)
شيخ عندي سؤال عن موضوع قراته
كيف تحارب النفس ..
إن كلمة ( نفس ) هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات
كثيرة ، يقول الله تبارك وتعالى :
في سورة ( ق )
﴿ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾
إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان )
والناس هنا تتسائل : نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ، ونصلي في المسجد ، ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !
والسبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {﴿ إن كيد الشيطان كان ضعيفا ﴾}
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) ، نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان
احبتي في الله , يقول الله تبارك وتعالى :
سورة ( الإسراء ) :﴿ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ﴾
وقوله تبارك وتعالى :
سورة ( غافر ) : ﴿ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ﴾}
وقوله تبارك وتعالى :
سورة ( المدثر ) : ﴿ كل نفس بما كسبت رهينة ﴾
وقوله تبارك وتعالى :
سورة ( النازعات ) : ﴿ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ﴾
وقوله تبارك وتعالى :
سورة ( التكوير ) : ﴿ علمت نفس ما أحضرت ﴾