تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام الصادق عليه السلام : السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرض السابعة . ( وأحَال على : من لا يحضره الفقيه . باب 40 ما يسجد عليه وما لا يسجد عليه ) .

ويقول الخميني تحت عنوان : ( التُّرْبَة وَاهِبَة الْحَيَاة ) مَا نَصّه :

لقد مَنَح الله للتراب القُدْرَة على إحياء الروح ، وليس في مقدور أحد أن يقول بأن الله لا يَقوى على جعل التراب الذي لا روح له سببا في إعادة الحياة ؛ لذا فإنه سبحانه لو مَنح التراب الذي أُرِيقتْ عليه دِماء الحياة الأبدية مثل هذه القُدْرَة ، فإن ذلك ليس ببعيد عن مشيئته . انتهى كلامه مِن كِتاب (كشف الأسرار) .

* كما أنّ لِقبر الحسين رضي الله عنه حَرَمًا فإنه يُستَجَار بذلك الحرم عند الرافضة الإمامية

في الكافي :

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لِمَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) حُرْمَةٌ مَعْلُومَةٌ مَنْ عَرَفَهَا وَ اسْتَجَارَ بِهَا أُجِيرَ .

ورواه أيضا الحر العاملي في (وسائل الشيعة) .

وبَلَغ الغلو في وصف أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أن يُوصَف بِصِفَات الله تعالى الله عما يقولون .

في كتاب : ( سَلُوني قبل أن تفقدوني ) للشيخ محمد رضا الحكيمي :

قصيدة في وصف سيد الوَصِيِّين أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

يا قَالِع الباب الذي عن هزِّها ** عجِزت أكف أربعون وأربع

ما العالَم العلوي إلاَّ تُرْبَة ** فيها لجثّتك الشريفة مضجع

ما الدهر إلاَّ عبد القِنّ الذي ** بنفوذ أمرك في البرية مُولَع

بل أنت في يوم القيامة حاكِم ** في العَالَمين وشافِع ومُشَفَّع

والله لولا حيدر ما كانت ** الدنيا ولا جَمَع البريّة مَجْمَع

مِن أجلِه خُلِق الزمان وضُوِّئت ** شهب كنسْن وجنّ ليل أدْرَع

عِلْم الغيوب إليه غير مُدافَع ** والصبح أبيض مُسفر لا يُدفَع

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٢٢٨