تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول الكاشاني في تفسيره : " إن القرآن ليس بِتمامه ! كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مُغيّر ومُحرّف ، وانه حُذِف منه أشياء كثيرة ، منها اسم عَلِيّ عليه السلام في كثير من المواضع ! ومنها لفظة ( آل محمد ) صلى الله عليه وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك "

وسآتي بأمثلة على التحريف لاحقا – إن شاء الله – .

كما لا يُقال : كِتاب " الطبرسي " قد رُدّ عليه !

فأقول : الطبرسي قد انتصر لِكتابه هذا بِكتاب آخر !

وهو مُعظّم مُفخَّم عند الرافضة ! وثناء أتباعه ومؤيّديه كثير جدا !

والطبرسي هذا قد أورد سورة الولاية في كِتابه إيراد المنتصر لها !

وعلماء الرافضة – إن كان فيهم علماء – في هذه المسألة بين المطرقة والسِّنْدان !

فمن قال من علماء الرافضة بتحريف القرآن فهو مُطّرد مع نفسه ! وكفانا سُخف هذا القول لِِرَدّه !

ومن قال بعدم التحريف لَزِمه قبول إمامة مَن جَمَع القرآن ، وأمة الإسلام مُتّفقة على أن أول من جمع القرآن هو أبو بكر رضي الله عنه ، ثم كان كذلك في زمن عُمر رضي الله عنه ، ثم الجمع الأخير في خلافة عثمان رضي الله عنه .

فإما أن يُقبَل القرآن وتُقبَل إمامة من جَمَعوه ، وإلاّ يُرَدّ القرآن بِرَدّ وتكفير من جَمَعوه !

واعتقاد الرافضة أن الخلفاء الثلاثة قد كَفَروا وارتدّوا !

وكفى بِقُبْح هذا القول وسُخفه سقوطا !

وحتى الذين قالوا بِعدم وقوع التحريف في القرآن مِن علماء الرافضة – وهم قِلّة – تخبّطوا في ذلك ! لأنه اصطدموا بأمْر مُسَلَّم عندهم ، وهو : إثبات مصحف علي ، ومصحف فاطمة !

ثانيا : قول الرافضي بعد ذلك : (بيد أنقيام الثورة الإسلامية في إيران ، بقيادة آية الله العظمى روحالله الموسوي الخميني ، قد ألقى عدة أحجار في البحيرة الراكدة)

أقول : هو لم يُلق حجرا ، بل بَالَ في الماء الراكد !

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧١١٧