• وأما السلحفاة : فكان رجل كيالاً يطفف الميزان إذا كال للناس.
• وأما الضب ك فكان رجل ينبش القبور ، ويأخذ أكفان الموتى .
• وأما الخنفساء : فكانت امرأة دعت زوج بنتها إلى نفسها .
• وأما السرطان ك فكان رجل متزوج بامرأتين ، وكان يميل إلى أحداهما دون الأخرى .
• وأما الثعلب : فكان رجل لصاً يسرق متاع الحاج في كل سنة.
• وأما : الدبور فكان رجل يكذب العلماء.
• وأما الكلب : فكان رجل يشهد بالزور والباطل .
• وأما الزهرة: فكانت امرأة ذات حسن وجمال ، فاغتر بها هاروت وماروت فعلماها الاسم الأعظم .
• وأما سهيل : فكان رجل من أهل اليمن ، وهو أول من ضمن المكس للسلطان وسن الربا.
• وأما الغراب: فكان رجل بخيل .
• وأما العقيق: فكان رجل يحتكر الطعام على الناس ويتمنى لهم الغلاء
• وأما العقاب: فكان رجل يحلف بالله كذباً كيف ما كان .
• وأما الدرة: فكانت امرأة جميلة لا تمنع نفسها عن الرجال.
• وأما الفأرة: فكانت امرأة متزوجة برجلين ، ولم يعلم أحداهما بالآخر ، وسماها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الفويسقة.
• وأما الحية: فكان رجل والياً ظالماً يظلم الناس بغير حق فمسخه الله تعالى .
• وأما الضفدع ..................؟ ( لم يرد شرحها بالكتاب الذي اعتمدنا عليه وربما سقط سهواً )
• وشهد الرهبان جميعاً بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ودعوا للإمام علي ( رضي الله عنه) وانصرفوا إلى الشام ، واجتمعوا بأهلهم فرحين مسرورين
(...الجواب...)
هذا مما يُعلَم كذبه شرعا وعقلا !
وهذا مما تُروّجه الرافضة !
ونحن لا نشكّ في عِلْم ولا في عقل الإمام عليّ رضي الله عنه ..
ولو كانت تلك الحادثة واقعة صحيحة لم تكن لتخفى ، بل كانت تشتهر حتى تكون كَـ نَار على عَلَم !