تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امتحان البشر : الدورالثاني فيه مرة واحدة والنجاح فيه غير مضمون

امتحان الله: الدور الثاني مفتوح للعبد إلى أن يغرغر قبل الموت والنجاح فيه مضمون بإذن الله

امتحان البشر : الدرجة الكبرى فيه 100 درجة

امتحانه تبارك : الدرجة الكبرى فيه 700 ويضاعف الله لمن يشاء

امتحان البشر : نتيجته للدنيا فقط

امتحان الله : نتيجته للدنيا والآخرة

امتحان البشر : ينسى بعد اجتياز الامتحان

امتحان الله : لا ينسى فهو يحفظ في كتاب مبين

امتحان البشر : جائزته من حبر و ورق

امتحان الله : جائزته جنات الخلود ( اللهم إني أسالك من فضلك)

فعجباً لمن ينجحون في امتحان البشر ويرسبون في امتحان الله !!!

(...الجواب...)

لا يجوز مثل هذا القول ، وهو مُقارنة صنيع البشر واختباراتهم بِما جاء عن الله ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :

الأول : أنهم جَعلوا الامتحان (في كتاب واحد ميسّر (القرآن العظيم)) ، فأين سُنة النبي صلى الله عليه وسلم التي بيّنت ما في القرآن ، بل وزادت على ما فيه .

قال عليه الصلاة والسلام : ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه ، وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

وفي رواية : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول : عليكم بالقرآن ! فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرِّموه . رواه الإمام أحمد .

الثاني : جعْلهم (فترة الإجابة على الأسئلة تمتد أكثر من سبعين سنة وهو عمر الإنسان) ، وليس كل إنسان يعرف الإجابة يُوفّق للإجابة عن تلك الأسئلة ، بل لا يُوفّق لها إلاّ المؤمن الموقِن .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٠٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٠٦٦