تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولى العلامات الصغرى المصاحبة للكبرى التي بدأت في الظهور ..هي انحسار نهر الفرات عن جبل الذهب ..ستظهر هذه العلامة قرب ظهور المهدي ..وبالفعل بدأ نهر الفرات في انخفاض منسوب مياهه ..قال صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقبل الناس عليه...من كل مائة تسعة وتسعون .. ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو " شديدة ومقتلة عظيمة .. .. وتلك فتنة قتال دائر بين الرجال من أجل أخذ الذهب .. ولا يصل إليه أحد... ومن حضر تلك العلامة فلا يأخذ من الذهب شيئاً كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم : "يوشك الفرات أن يحسر عن

جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيء " ..وثاني علامة هو كلام السباع والجمادات للإنسان .. هل سُتدهش عندما تعلم أن هذه العلامة قد ظهرت من عهد النبي صلى الله عليه وسلم!

في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :جاء ذئب إلى راعي الغنم فأخذ منه شاه فطلبه الراعي حتى انتزعها منه . قال :فصعد الذئب على تل فأقص جلس على أسته واستذفر أدخل ذنبه بين فخذيه - فقال : عمدت إلى رزق رزقنيه الله عزوجل وانتزعته مني ، فقال الرجل : تالله ان رأيت كاليوم ذئباً يتكلم! قال الذئب:أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم . وكان الرجل يهودياً فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخبره .. فصدقه النبي عليه الصلاة والسلام....ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" إنها أمارة من إمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده " ..

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٠٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٠٤٠