الأمر : الإمارة والملك , ننازع :النزع هو الأخذ بالقوة .
إلا : تدل على جواز نزع الملك بالقوة للسبب المذكور ( بعد إلا ).
ففي الحديث رد واضح على أضحوكة الجحود القلبي , حيث قال : الا ان تروا كفراً ... , لان الذي يُرى هو الكفر العملي ! .
* ولو افترضنا وجود مانع من موانع الكفر في جميع افراد الحكومة الطاغوتية لوجب قتالها ايضاً لإزالة النظام الطاغوتي لقوله صلى الله عليه وسلم : "الا ان ترو كفراً بواحاً لكم من الله برهان ".
فالقتال لأجل الكفر البواح العملي المرئي سواء كان اصحابها كفار او مسلمين في الفردوس الأعلى , حيث لم يقل " الا ان تروا كافرين او كفاراً واضحين !" بل الكفر العملي المرئي, وكذلك الحصر يدل على أنه لا يجوز الخروج على الحاكم بالسلاح لمعصيةٍ منه ولو جلد ظهرك و أخذ مالك ولو كان شيطاناً في صورة إنسان مالم يظهر منه الكفر العملي المخرج من الملة كما سبق ذكره .
شبهة ان الامريكان معاهدون
- يستدلون بحديث " من قتل معاهدأ لا يريح رائحة الجنه "
الرد :
1- معاهدات المرتدين لا يلزم المسلمين شرعاً.
2- عقد معاهدة لضرب المسلمين واحتلالهم في افغانستان أوالعراق ردة كبرى عن الاسلام .
3- ولو صح العهد فإنه منتقض باحتلال امريكا للبلاد وجعل الحكام عبيد لها , وكذلك تبطل المعاهدة باعلانهم حرب صليبية على المسلمين .
4- حكم من يتولى الكفار نفس حكم وليه الكافر في القتل والكفر .
5- المحارب يقتل أينما وجد , لقوله تعالى : " اقتلوهم حيث ثقفتموهم ".
حكم مشاركة طواغيت البرلمان
1- الديموقراطية تعتمد على الأكثرية , ومن سنة الله في البشرية أن جعل أكثر الناس فاسقين " ان تتبع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله " , " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "