تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثير من الهيئات او الشركات التى تطلب موظفين للتعاقد معها يطلبون شهادات خبرة بمدة معينة ومن يتقدمون لها يقومون بالاتيان بشهادات خبرة بمدد قد لا يكونون عملوها فعلا( كمن اشتغل عامين مثلا وياتى بشهادة باربع سنين) للحصول على الوظيفة فما الحكم فى ذلك؟

وما الحكم لو كانت الجهة المتقدم لها تعلم انه لم يعمل هذه المدة فعلا ولكن لابد من الشهادة لاستكمال مسوغات التعيين اوالشكل الروتينى؟

وهل يختلف الحكم لو لم يتقدم غيره ولكن لابد من الشهادة؟

(...الجواب...)-

لا يجوز تقديم شهادات بِخلاف الواقع ؛ لأن من اشترط وُجود سنوات الخبرة ، أو شهادات مُعينة له مقصد في ذلك .

وإذا عَلِم صاحب العمل ، وتغاضى عن الشرط ، فالأمر إليه ولا يَعْدُوه .

أما إذا كان من يُمرِّر ذلك ويسمح به شخص ليس له صلاحية في ذلك ، فلا يجوز اعتماد شهادات غير مُطابقة للواقع ، ولا الحصول على العمل بتلك الطريقة .

والأصل في المسلم الصِّدْق والأمانة .

ولا عبرة بما عليه كثير من الناس ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن رفع الأمانة .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٨١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٨١٩