بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِهَزَّال لَمَّا أتى بِمَاعِز الأسلمي رضي الله عنه : والله يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به . رواه الإمام أحمد .
وقال لأصحابه لَمَّا رَجَموه فَهَرب : هلا تركتموه ؟ لعله يتوب فيتوب الله عليه . رواه الإمام أحمد والترمذي .
وكنت كتبت مقالا بعنوان :
لو سترته بثوبك .
http://saaid.net/Doat/assuhaim/167.htm
ثانيا : الزنا جريمة بشعة ، وانتهاك لأعراض المسلمين ، فكيف إذا كان في المحارم ؟
وكنت أشرت إلى عِظم تلك الجريمة في مقال بعنوان :
ما هذا الفعل الذي يَسْتَقْبِحه الحيوان البهيم ؟
وهو هنا :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/196.htm
ثالثا : ليس بالسهولة إثبات الزنا ، فإن يتطلّب أربعة شُهود عدول ، يشهدون بِرؤية الزنا رؤية مُحقَّقَة ، يُصرِّحُون فيها بذلك .
أو يكون الْحَمْل أو الاعتراف .
فإذا ثبت ذلك ، ووقع الزِّنا في المحارِم فإن فاعِل ذلك يُعَدّ مُجرِمًا لا حقّ له في الحياة ، وحقّه القَتْل .
قال البراء بن عازب رضي الله عنه : مَرّ بي خالي وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء ، فقلت له : أين تُريد ؟ فقال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده ، فأمرني أن أضرب عنقه . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
وفي رواية : فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله .
وهذا – كما قلتُ – يتطلّب إثبات هذا الأمر أمام القضاء ، وإقامة الْحدود ليست إلى عامة الناس ، بل هي موكولة إلى القُضاة والْحُكّام .
والله تعالى أعلم
195-الغش في الامتحانات
(...السؤال...)-
كنت طالبة في الجامعة حيث تخرجت الفصل الدراسي الماضي و لكن طيلة فترة الاختبارات سواء الاختبارات الشهرية او النهائية يقع نظري على طالبات يقمن باستخدام اجهزة الهواتف النقالة للغش اثناء الاختبار و ذلك اثناء تجهيزها للنقال في الحمام قبل موعد الاختبار