تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فماحكم ذالك؟؟

(...الجواب...)-

لا يجوز ، والسرقة مُحرّمة ، سواء كانت مباشرة أو كانت آلية عبر الأجهزة .

ولو كان ذلك على سبيل المزاح ، فلا يجوز من عدة وُجوه ، منها :

الأول : أن ذلك من ترويع المؤمن ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ترويع المسلم ، فقد روى أبو داود من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ ، فَفَزِعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا . وصححه الألباني والأرنؤوط .

وقال عليه الصلاة والسلام : لا يأخذ أحدكم عصا أخيه لاعِبا أو جَادًّا ، فمن أخذ عصا أخيه فليردها إليه . رواه أبو داو والترمذي ، وصححه الألباني .

الثاني : أن ذلك من التجسس وتتبع عورات المؤمنين ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تَتبعوا عَوراتهم ، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .

الثالث : أن كل إنسان لا يرضى أن يطّلع على خصوصياته ولا أن تكُشَف مِن قِبَل الآخرين .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته مَنِيّته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأتِ إلى الناس الذي يُحِبّ أن يُؤتَى إليه . رواه مسلم .

وهذا معنى قول الناس : عامِل الناس كما تُحِبّ أن يُعامِلوك .

والله تعالى أعلم .

134-اللواط

(...السؤال...)-

أنا قديماً كنت على معاصي ففعلة اللواط مع أحدهم وكان راضياً (لم أغصبه)

والأن أنا تبت وهدانى الله عزوجل وصرت مستقيم ولله الحمد

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٧٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٧٣٥