لا يجوز للفتاة ولا للشاب عمل ما يُسمى بالعادة السرية إلا أن يخشى على نفسه الوقوع في الزنا .
ومن فعل تلك العادة فأنْزَل – أي : خرَج مِنه الْمَنِيّ دَفقًا – فعليه الغُسْل .
ومن فعلها ولم يشعر بخروج شيء ، فليس عليه إلاَّ الوضوء .
وأما الملابس فليست نجسة ، وإن أصابها شيء من المنيّ ؛ لأنه طاهر على الصحيح مِن أقوال أهل العلم .
والله تعالى أعلم .
&&&&&&&&
سؤال آخر
أمارس العادة السرية كل يوم ، وأخرج وعليّ جنابة .فما الحكم ؟
(...الجواب...)
أولاً : لا يجوز لك أن تُمارس العادة السرية ، فهي مُحرّمة وضارّة ، ولها آثار سلبية بعد الزواج . وسبق بيان الْحُكم ، وكيفية التخلّص منها .. هنا :
حُكم العادة السرية ، وكيفية التخلّص منها
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=402
ثانياً : من مارس العادة السرية فأنزَل المنيّ وَجب عليه الاغتسال ، وينبغي أن يُبادِر بالاغتسال ، لأن الملائكة لا تقرب الْجُنُب ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : ثلاثة لا تقربهم الملائكة : جيفة الكافر ، والمتضمِّخ بالْخَلُوق ، والْجُنُب إلا أن يتوضأ . رواه أبو داود .
ولا يَدري الإنسان إذا خَرَج ماذا يُصادِفه ، فقد يموت وهو على تلك الحال .
كما أن من السنة أن لا يَخرج المسلم إلا وهو على طهارة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .
قال أهل العلم : من حافظ على الوضوء لَقِي الله وهو على طهارة ، والطهارة عِبادة ، فيكون حُسن خاتمة له .والله تعالى أعلم .
&&&&&&
سؤال آخر
اذا كان الجواب بالتحريم فما ردك على كتاب الشيخ ابي مصعب الخالدي، علماً انه سأل الشيخ سليمان العلوان وقال لا يوجد حديث صحيح بتحريم العادة السرية .
(...الجواب...)-
القول بالتحريم هو قول جماهير العلماء ، كما نقل ذلك غير واحد ، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وسبق التفصيل في هذه المسألة