1 – أن لا يكون في قصّه تشبّه بشعر الرجال ، فإن شعر النبي صلى الله عليه وسلم كان إلى أنصاف أُذنيه ، وأحيانا إلى شحمتي أُذنيه ، وأحيانا يضرب على منكبيه ، فهذه صفات شعر الرجال .
2 – أن لا يكون فيه تشبه بالكافرات ولا بالساقطات من نساء المسلمين لقوله عليه الصلاة والسلام : من تشبه بقوم فهو منهم . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
هذا بالنسبة للقصّ
أما الحلق فلا يجوز لأنه مُثلة وتشويه للمرأة .وأعظم ما يكون إذا كان عند المصيبة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة .
فالصالقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة ، والحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة ، والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة . حكاه النووي رحمه الله .
والله تعالى أعلى وأعلم
117-عمليات التجميل
(...السؤال...)
لو سمحت عن عمليات التجميل ليس إصلاح شيء أفسده حادث مثلا بل عمل تجميل في شيء في الجسد مثل تصغير أو تكبير الثدي وخاصة إذا كان كبير زيادة ومسبب الإحراج أو العكس؟
الاجابه:
عمليات التجميل تنقسم إلى قسمين :
1 - عمليات تجميل لطلب قدر زائد من الجمال .
2 - وعمليات تجميل لإصلاح ما خرج عن المألوف وعن العادة فالأولى تندرج تحت قوله عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله .
ففي مثل تلك العمليات أكثر من محظور :
الأول : طلب الحسن والتّجمل الزائد .
والثاني وهو تابع له : تغيير خلق الله .
والثالث وهو سبب للتغيير : عدم الرضا بما قسم الله ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس . ويدخل تحت هذا النوع : - وصل الشعر بشعر آخر - وشْر الأسنان وبردها . وهذا النوع من العمليات محرّم .