فالحكم على الشيء فرع عن تصوّره فبتعريف التبرج يتبيّن الحُكم فالتَّبَرُجُ : هو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال الأجانب . ولا شك أن الحناء من الزينة ولذا قال عليه الصلاة والسلام : المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب ولا الممشقة ولا الحلي ولا تختضب ولا تكتحل . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
فالمقصود بالخضاب هنا هو الحناء . وقد عدّه العلماء من الزينة فقالوا في تعريف الاحداد على الميت : هو ترك المرأة الزينة كلها من اللباس والطيب والحلي والكحل والخضاب بالحناء ما دامت في عدتها .
والتّبرج من أسباب الطرد من رحمة الله والبعد عن الجنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله ، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات ، وهن المنافقات ، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم . رواه البيهقي ، وهو حديث صحيح . والأعصم الذي في يديه بياض ، أو في إحدى يديه .
والله تعالى أعلم .
115- هل ندعو بدعاء اللبس في كل لباساً نلبسه
(...السؤال...)
كان عليه الصلاة والسلام إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول ( اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له ) رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
فهل نقول هذا الدعاء عند كل شيء نلبسه ؟اقصد إذا كان اللبس يتكون من اكثر من قطعة . مثال : الرجل : يلبس غترة ، وعقال ، وثوب و غيره ..
فهل يقول الدعاء عند كل لبسة ؟هذا ما آقصده ..
الاجابه:
الذي يظهر أنه يقول ذلك إذا لَبِسَ شيئا جديدا من قميص أو عمامة أو رداءً .