انتشر بين شباب المسلمين لبس الطربوش حتى الملتزمين منهم فما حكم ذلك وهل فيه تشبه بالكفار؟
الاجابه:
إذا كان من عادة الصالحين في البلد لُبس ذلك اللباس ، فلا بأس به . فإن من عادة بعض أهل الشام ومصر والمغرب لُبس الطرابيش ، فإذا كان ذلك عادة لهم ، فلا بأس به .
وأما من لم يَكن لهم عادة فهو خروج عن العُرْف والمألوف . بل قد يكون في بعض البلاد شِعاراً لأهل الفِسق أو للسَّفَلَة وسَقَط الناس . فإذا كان كذلك فلا يجوز لبسه ، لأنه صار شِعاراً لأهل الفِسق أو لِسَقَطِ الناس !
وسبق بيان
العرف ومكانته في الشريعة
والله تعالى أعلم .
58-هل يجوز ان تخلع المرأة ثيابها في غير بيتها ؟
(...السؤال...)
لما دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت : أنتن اللاتي تدخلن الحمامات ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت الستر فيما بينها وبين الله عز وجل . رواه الإمام أحمد وغيره
هل يعني هذا أن على المرأة ألا تغير ثيابها إلا في بيتها؟؟؟ ما الأماكن المباح لها فيه تغيير ملابسها ؟؟ يعني لو كانت في سفر وأقامت ليلة أو بضع ليالي .. فهل عليها ألا تغير ملابسها .. ؟؟ كما إنه في الإحرام تلبس بعض النساء إحرامها من الميقات ؟؟ فما الحكم في ذلك ؟؟
الاجابه:
الغالب أن المرأة لا تضع ثيابها إلا في بيت أهلها أو في بيت زوجها . وهذا لا يعني أن تغيير الثياب في السفر حينما تكون المرأة المسلمة في محلّ سكنها داخل في هذا المحذور .
وهذا الحديث خَرَج مخرج الترهيب من مسألة تتهاون فيها النساء ، وهي التجرّد أو شبهه بين النساء ، سواء كُنّ من المحارِم أو من غيرهن .
ولذلك فإن عائشة رضي الله عنها سألت النساء من أهل الشام ، وهل هُنّ من البلدة التي تدخل نساؤها الحمام ، والمقصود بالحمام هنا ، مكان الاغتسال الجماعي للنساء .
وكُنت بيّنت هذا في هذا الموضوع.. هنا
والله أعلم .