وشكرا لك وجزاك الله كل خير
(...الجواب...)
إذا كان الدم استمرّ معها بعد أيام عادتها ، فهو استحاضة " نزيف " ، والاستحاضة لا تمنع الصلاة ولا الصيام .
فصيامها صحيح ، وصلاتها صحيحة إذا كانت تتوضأ لكل صلاة .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي وصَلّي ، فإنما هو عِرق . رواه أبو داود والنسائي .
وفي الصحيحين من حديث عَائِشَةَ قَالَتْ
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرُ ، أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ ؟ فَقَالَ : لا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي .
والله أعلم .
***********************************
45-لم تتحسن من المرض الذي اصابها.ماذا تفعل؟
(...السؤال...)
أريد الاستفسار عن الوضع التالي :
واحدة بالغة راشدة بالعشرينات لمرض شديد بالمعدة اضطرت لإفطار شهر رمضان كاملا ودفعت كفارة ذلك وبعدها ذهبت إلى الحج وأدت الفريضة كاملة .
ولكن المرض المعدي لم يتحسن خلال كل هذه الفترة ويمكن أن يكون وضع شهر رمضان القادم كما الماضي .والسؤال هل يفترض عليها الصوم في المستقبل للقضاء أم لا ؟
(...الجواب...)
المرض إما مرض يُرجَى بُرؤه ، وإما مرض لا يُرجَى برؤه فيما يبدو للناس . فالمرض الذي يُرجَى برؤه ينتظر صاحبه حتى يبرأ ويُعافى ثم يَقضي ، ولا كَفّارة عليه .
والمرض الذي لا يُرجَى برؤه على صاحبه الكَفّارة ، وهي إطعام مسكين عن كل يوم ، لكل مسكين نصف صاع من الطعام .
وبناء على هذا التفصيل فإن كان مرض الأخت مما يُخبر الأطباء عن مثله أن له عِلاجا ، فعليها أن تنتظر حتى تُشفَى – بإذن الله – ثم تقضي ما فاتها .