قال الوزير ابن هُبيرة رحمه الله :
والوقت أنفس ما عُنيت بِحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يُضيع
فإذا ترتّب على ذلك فِعْل مُحرّم ، أو تضييع واجب ، فإن الوسائل هنا لها أحكام المقاصِد ، فيحرم دخول الشبكة حينئذ ، وأعني به ما إذا كان دخول الشبكة سوف تُضيّع معه الفرائض أو ترتكب معه الْمحرَّمات ، لِمن عَلِم أنه لا يملك نفسه عند دخول الشبكة ( الإنترنت ) ، ولا يرتدع عن أمر مُحرّم .
ومِن عقبات الشيطان في طُرُق المؤمنين والمؤمنات أن يشغلهم بما لا ينفع ، أو بِما يُفوِّت عليهم تحصيل الأجور العظيمة ، كما قال ابن القيم رحمه الله .
وسبق :
إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=752
والله تعالى أعلم .
172-زواج التي ليس لديها رغبة في الرجال
(...السؤال...)
شيخي ان للزواج احكام من واجب وحرام ومباح ومكروه ومنذوب
فما حكم زواج المرأة التي تعلم مسبقا انه ليس لديها رغبة في الرجال فتتزوج رجلا فتجد صعوبة في عدم استجابتها لرغبته وتختلق الاعذار كي تتجنب دعوته للفراش..افلا يعتبر حكم الزواج هنا حراما عليها لانها سوف تظلم هذا الرجل في حياته..وستؤدي للضرر به.. فتجدها تزوجت لاسباب اخرى الله اعلم بها..وهو لا يعلم بعدم رغبتها هاته..بل وبينهما عشرة سنوات طويلة..والزوج صابر..فما الحل الواجب اتخذاه في هذه الحالة ؟؟
(...الجواب...)
إذا عَلِمت المرأة ذلك من نفسها ، فلا يجوز لها أن تخدع الرجل الذي يتقدّم لها .
والفقهاء ينصّون على أن ذلك من العيوب التي قد يُردّ بها النكاح ، وللزوج في مثل هذه الحالة ان يرجع على المرأة بِقدَر العيب والضرر الحاصل بسبب ذلك .
وأما الحلول فمنها ما يتعلق بالمرأة ومنها ما يتعلق بالرجل .
فأما ما يتعلق بالمرأة فهو البحث عن علاج لذلك إذا وُجِد .
وأن تُعطي الرجل حقه ولو لم يكن لها رغبة ؛ لأنها تُعرِّض نفسها للَّعْن إذا دعاها زوجها إلى الفراش ثم امتنعت .