المهر من حق الفتاة وليس من حق الأب ، وليس للأب فيه حق إلا أن ترضى الفتاة ، وتُعطيه بِطيب نفس ، لقوله الله تعالى : (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) . قال ابن جرير : بذلك تعالى ذكره وأعطوا النساء مهورهن عطية واجبة وفريضة لازمة . اهـ .
وهذا من أسباب تحريم نكاح الشِّغار ، وهو أن يُزوّج غيره موليته على أن يُزوّجه الآخر موليته ، فيكون ذلك من غير تسمية مهر ، وفيه ظُلم للمرأة ، ولذا فهو مُحرّم في الإسلام .
والأصل في المهر أنه من حق الزوجة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : فإن دَخَلَ بها فلها المهر بما استحلَّ من فرجها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .
ولقوله عليه الصلاة والسلام : أحق الشروط أن تُوفُوا به ما استحللتم به الفروج . رواه البخاري ومسلم .
وهذا يعني أن لها الْمُقدَّم والمؤخَّر في حال وُجوده واشتراطه . فإن رَضِيتْ وتنازلت عن شيء منه فهذا راجِع إليها . سواء تنازلت لزوجها أم لوليِّها . والله تعالى أعلم .
151-يحق للطالبة الجامعية المشاركة في المحاضرات
(...السؤال...)
هل يجوز للطالبة الجامعية المشاركة في المحاضرات ومناقشة الدكتور وهل يعتبر مخاطبة الدكتور حرام؟
(...الجواب...)
إذا كانت مُخاطبة الدكتور بِقدر الحاجة ومن غير خضوع بالقول ولا تكسّر في الكلام ولم تكن مُباشرة فهي جائزة .
أما إذا كانت مُباشِرة فإنها من الفتنة ، والحي لا تُؤمن عليه الفتنة ، وأذكر أن فتاة افتتنت بأستاذها النصراني !
وذلك أن للعيون لُغَة تُؤثِّر في أصحابها ، كما قيل :
والعين تعلم من عينيّ مُحَدِّثها = إن كان مِن حِزبها أو مِن أعاديها
والله تعالى أعلم .
152-كيف لي ان اساعدها ؟؟؟؟
(...السؤال...)
لدى صديقة عزيزة جدا على قلبي
احبها كاختي وهي كذلك
اذا صح القول اختا لي لم تلدها امي
اريد ان اطرح لكم قضيتها