أنا متعلقة بشاب يشرب الخمر ويتصل جنسيا بالفتيات ولكني أحببته ونيتي أن أصلحه في المستقبل فأكون قد صنعت معروفا وساعدت واحد من عباد الله على الفلاح في الآخرة .
هل أواصل معه النصح و الهداية أم أنفصل عنه وأدعه وشأنه ؟ ثم هل من أدعية أو آيات تعينني على هدايته ؟ و شكرا
(...الجواب...)
من كان بهذا الوصف لو تقدّم لِخطبتك فلا يجوز لك قبوله ، فإن مدار قبول الخاطب على أمرين : أن يكون مرضي الدِّين . وأن يكون مرضي الخُلُق .
وشارب الخمر غير مرضي الدِّين ، وصاحب العلاقات غير مرضي الدِّين ولا الْخُلُق . فنصيحتي أن لا تتصلي بهذا الشاب ، وأن تقطعي علاقتك معه . والله تعالى أعلم .
140- ما حكم ردّ الفتاة للخاطب الذي يُدخّن
(...السؤال...)
ما حكم ردّ الفتاة للخاطب الذي يُدخّن ؟ أي رفض الفتاة للشاب المدخن. هل تأثم على ردها لهذا الشاب مع أنه ذو خلق ودين ؟؟
وهل يختلف الأمر إن كان هذا الشاب أيضا متساهل في صلاة الجماعة ولكنه لا يترك الصلاة ؟
(...الجواب...)
الْمُدخِّن ليس مرضي الدِّين ، بل هو مُرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ، إذ قد جاء التهديد الشديد والوعيد الأكيد على من قَتَل نفسه بِسُمّ .
قال عليه الصلاة والسلام : من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن شرب سمّاً فقتل نفسه فهو يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا . رواه البخاري ومسلم .
فإن التدخين ضارّ وسامّ ، وثبت طبيا أنه قاتِل .
والْمُدخِّن لا يَجني على نفسه بل يَجني على نفسه وأهله وولده . فقد ثبت تأثير التدخين على الأجنة ، سواء من قِبَل الآباء أو من قِبل الأمهات .
كما أنه خبيث الرائحة .
والفقهاء يَنُصُّون على أن من العيوب التي يُردّ بها النِّكاح ( البَخر ) وهو كون الشخص كريه رائحة الفمّ ، فإنه لا يُطاق في المعاشَرة .