سائلة تقول (( أدمنت على الأفلام الإباحية وأنا في سن الـ 15 عاماً ، وكنت أطلب من والدتي أن تساعدني في حمل التلفاز إلى غرفتي، وهي تعلم أنه لمتابعة مُسلسل او ماشابه ذلك ، ولم تكن تعرف أنني سأسيء استخدامه بطريقة أشنع ..
وأيضاً كُنت على علاقة بشباب ، وكان أحدهم يتصل على المنزل ويُغيّر صوته كصوت أنثى ، ويتحدّث مع أمي . وكُنت أقول لأمي انها صديقتي ، فماذا أفعل بعد هذه الخيانة الكبيرة ، هل أصارح أمي بذلك أم ماذا ؟
والآن أنا تائبة من كل ذلك والحمدلله ، وارتديت الحجاب الشرعي وتركت الغناء بفضل الله .. وكل ذلك .. ولكن هذا الأمر يُحزنني جداً ولن أنساه ما دُمت حية .... ))
(...الجواب...)
لا يَلزم أن تُصارِح أمها بذلك ، فالتوبة تَجُبّ وتهدم ما كان قبلها . وإن طلبت من أمّها السماح بِشكل عام عما بَدَر منها ، دون التصريح بما كان منها ؛ كَفَى وأجزأ .
والحمد لله أن منّ عليها بالتوبة ما دامتْ في زمن الإمهال . والله تعالى أعلم .
112-هل تقبّل صديقتها وتعانقها بهذه الطريقة؟؟
(...السؤال...)
لا ادرى كيف اسأل هذا ال(...السؤال...) لكن اسأل الله ان يفهمك قصدى كما اريد، لى صديقات بينتهن علاقه صداقه منذ سنوات و قد اعتدن على ان يحتضن بعضهن البعض عند اللقاء و ارى منهن امورا عده والله لولا حرصى عليهن ما سألت فانا ارجو الا يكون هذا من باب المحرمات
ما اردت قوله انهن قد يقبلن بعضهن و تمسك احداهن يد الاخرى وامورا مثل هذه كثيره وانا، احسبهن جميعا على خير ولا نزكى على الله احدا، قالت لى اخت ذات مرة ان هذا لا يجوز فهل هذا صحيح، جزيت عن المسلمين خير الجزاء
(...الجواب...)
لا تُشْرَع المعانَقَة عند كلّ لقاء، فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله الرجل مِنّا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له ؟ قال : لا . قال : أفيلتَزِمَه ويُقَبِّله ؟ قال : لا . قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : نعم . رواه الإمام أحمد وغيره .