تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً : من حسن الأدب مع سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام أن لا يُقتصر في الصلاة عليه بحرف صاد ( ص ) أو ( صلعم ) ، بل كره بعض العلماء الاقتصار على قول " عليه السلام " أي الاقتصار على السلام دون الصلاة عليه ، لأن الله قال : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) .

ثانياً : من تعطّرت ثم خرَجت فوجد الرِّجَال الأجانب منها رائحة العطر فعليها مثل إثم الزانية .

وهذا سبق تفصيله هنا

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1072

وأما التوبة فإنها تتوب من ذلك وتندم على ما فعلتْ وتعزم على عدم العودة إلى هذه الكبيرة من كبائر الذنوب .

وليس من شرط التوبة لا في الزانية ولا في المتعطِّرة أن يُقام عليها الحدّ ، بل من ابتُلي بشيء من ذلك فليستتر بِسِتر الله .وهذا سبق تفصيله في مقال بعنوان :

لو سترته بثوبك

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1221

والله تعالى أعلم .

68-كيف يمكن للمرأة الحائض أن لا تقطع صلتها بالله

(...السؤال...)

كيف يمكن للمرأة الحائض أن لا تقطع صلتها بالله حتى وإن تركت الصلاة وقراءة القرآن لعذر شرعي ؟

(...الجواب...)

الصحيح أن الحائض لا تُمنع من قراءة القرآن ، ولا مِن مَسّ المصحف .

وهذا سبق التفصيل فيه هنا

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1060

ويُمكن للمرأة أن تذكر الله ، وأن تدعوه ، وإن كانت على غير طُهْر ، فالذِّكر والدّعاء لا تُشترط لهما الطهارة .

ويُمكنها التفقّه في الدِّين ، والقراءة في كُتُب أهل العِلم ، فالقراءة في التفسير مما يُعين على فهم مراد كلام الله .

وينبغي أن يُعلم أن العبادة أشمل من الفرائض والنوافل ، فالعبادة اسم جامع لكل ما يُحبّه الله ويرضاه ، فما يفعله الإنسان من أعمال خير وبرّ وصِلة وتعلّم عِلم وتعليمه ... كل ذلك من طاعة الله . والله تعالى أعلم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٢٠٨