تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضيلة الشيخ أريد مشورتكم بارك الله فيكم .. لقد اطلعت -بتوفيق من الله تعالى- على مواضيع كثيرة سواء فى شبكتنا المباركة أو غيرها من المواقع الاسلامية المباركة -بإذن الله- حول تحريم مثل هذه الأمور من التشبة لأحد الجنسين بالآخر و فتاوى خاصة بالعلاقات الشاذة المحرمة و أيضا فتاوى بخصوص عورة المرأة للمرأة ..

و لكن ما أرغب بمعرفته جزاكم الله خير هو كيف نتعامل مع هذه الظاهرة؟ هل يجوز أن نختلط بهؤلاء الفتيات -المسترجلات- بغرض ترغيبهن بالتعرف على خلق ديننا العظيم؟

هل نكشف وجوهنا أمامهن؟ خاصة يا شيخ أننا أحياناً فعلاً لا نعرف إن كن بنات أو أولاد، فقد يكونوا أولاد و دخلوا متنكرين لهذا النادي أو الشاطئ فى اليوم المخصص للنساء! و إن كنّ فتيات فعلاً فإننا نخاف والله أن نصافحهن أو نقترب منهن تفادياً لللمس ..

و طبعاً يا شيخ نحن نقصد هذه الأماكن بالزيارات بهدف الدعوة و الإرشاد و التواصل مع تلك المسكينات الغافلات ..

و وجدنا تجاوب حقيقي مع بعض طالبات المدارس وُفقن للهدايا بفضل من الله أولاً و آخراً ..

و لكننا لما بدأنا بالتوسع في الزيارات الى خارج المدارس صار لزاماً علينا أن نأخذ حذرنا بشكل أكبر، خاصة و أني انضممت مؤخراً لتلك النوعية من الزيارات - مع مجموعة من الأخوات الداعيات اللاتي أحسبهن على خير - و في نفس الوقت لا نريد أن نقصر في ابداء التعاون و الرغبة الحقيقية فى مساعدة تلك الفتيات من خلال التبسم والتلطف ..

حيث أن ذلك كان خلق معلمنا و قدوتنا رسولنا الكريم - صلى الله عليه و سلم -فماذا تنصحنا يا شيخ بارك الله فيكم؟ اعتذر عن الحديث بهذا الموضوع المحرج ..و آسفة جدا جدا للإطالة

(...الجواب...)

أولاً : هذه الظاهرة تُشعِر بمدى قوّة الغزو الفِكري الثقافي ، وأنه أخطر من الغزو العسكري ! وهذا الفعل هو من الاسترجال الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فَعَلَتْه .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦١٩١