لا يجوز للمرأة أن تضع مولودها تحت إشراف طبيب ؛ لأن الطبيب يرى منها في هذه الحال كل شيء !
ولا يُقال : إن هذه الحال ليست بِحالٍ يَنظر فيها الطبيب . فالكلام هنا عن الْحُكُم وليس عن الطبيب، الكلام عن المرأة الْمُسْلِمة ولها ، والتي تؤمر بأن لا تُبدي شيئا من جسدها للرجال الأجانب ، فضلا عن العورة المغلّظة .
فالْحُكم مُتعلِّق بها أولاً .
وأسمع عن بعض النساء أنهنّ يَتْرُكن الطبيبات ويذهبن للأطباء ، بحجة أن الطبيب أكثر حذقا من الطبيبة .وهذا لا شك أنه مُنكر .
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه يقول : أما تَغارُون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . رواه الإمام أحمد
فكيف لو بَلَغ سلف هذه الأمّة وخيارها أن نساء المسلمين يكشفن عوراتهن أمام العُلُوج ؟! أو أمام الأطباء عموماً ؟!
وهذا أمر تساهلت به كثير من النساء نتيجة ضعف الإيمان وضعف الغيرة عند أوليائهن .
وفي كثير من الأحيان توجد طبيبة ، بل يوجد طاقم طبي نسائي لتولّي العمليات الجراحية ، ومن طلب وَجَد ، ومن اتّقى الله جَعَل له مَخرَجا .
والله المستعان .
40-حديثي مع مدربي ما يخص الكبيوتر
(...السؤال...)
أحتاج بشدة لرأي الدين فى أمر خاص كانت البداية عندما أشتركت فى دورة لتعليم الكمبيوتر وكانت لمدة خمس ساعات يوميا لمدة شهرين ونصف وكانت هذه الدورة مشتركة أى بنات وأولاد وهذه طبيعة الحال عندنا وكان أستاذى الذى قام بتدريبنا ولله الحمد كان على خلق ودين - أحسبه كذلك ولا أذكيه على الله-
وكان يقوم بفعل مسابقات بيننا وكانت جوائزه عبارة عن كتيبات للدعوة وفى آخر الدورة قام المدرب بإعطائنا جميعا رقم تليفونه وإيميله إذا احتجنا أى شىء أو إلى مساعدته فى مجال الكمبيوتر