ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.
فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا:
كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟!
فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛
لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً،
وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة..
فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟!
".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم
(...الجواب...)
الذي وقفت عليه أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى سئل عن وجود الخالق عز وجل ، فقال : هذا ورق التوت طعمه واحد ؛ تأكله الدود فيخرج منه الإبرسيم ، وتأكله النحل فيخرج منه العسل ، وتأكله الشاء والبقر والأنعام فتلقيه بَعْرا ورَوثا ، وتأكله الظباء فيخرج منه المسك ، وهو شيء واحد .
وجاء عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه سئل عن ذلك ، فقال : ههنا حصن حصين أملس ، ليس له باب ولا مَنْفَذ ، ظاهره كالفضة البيضاء ، وباطنه كالذهب الإبريز ، فبينا هو كذلك إذ انصدع جداره فخرج منه حيوان سميع بصير ، ذو شكل حسن وصوت مليح . يعني بذلك البيضة إذا خرج منها الفَرْخ .
والله تعالى أعلم .
181-النحلة والرسول عليه السلام
(...السؤال...)
قرأت في أحد المنتديات هذه القصة عن الرسول عليه السلام
في احد الأيام كان النبي محمد صلى عليه واله وسلم جالسا مع الإمام أمير أمؤمنين علي عليه السلام في وسط بستان كثير الزرع والأشجار أقبلت نحوهما نحلة وأخذت تدور فوق رأسهما كثيرا التفت النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى الأمام أمير المؤمنين علي عليه السلام وقال أتدري ياعلي ماذا تقول هذه النحلة ؟ قال: لا يارسول الله .