تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً : لا شك في نزول عيسى ابن مريم ، وقد تواترت الأحاديث في نزوله ، ومثله خروج المهدي

ثالثاً : حشر الكاتب زُمرة من علماء الأمة في نهاية مقاله ليُوهِم أنهم يقولون بكل ما سبق ، وهم لا يقولون به . وإنما أقوالهم في نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وفي المهدي . وهذا حق .

فأهل السنة وجمهور السلف والخلف يُثبتون نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، ويُثبتون المهدي .

أما الباطل فهو ما يتعلق بـ :

الفتى التميمي

السفياني

الرايات السود

فلا يثبت حديث ولا يصح في هذه الثلاثة .وما نقله من أحاديث فيما يتعلق بأخبار الثلاثة نقلها من كتاب الفِتن لنُعيم بن حماد ، ومن المعجم الكبير للطبراني ، وهي مظِنّة الضعيف والواهي .

ثم إن الكاتب تكلّف في تأويل بعض النصوص ، فأدْخَل فهمه فيها ، فيُورد الحديث الضعيف أو الواهي في وصف من الأوصاف ، ثم يقول : وهذا هو التميمي .

فلا يصح حديث في هذه الثلاثة :

التميمي

السفياني

الرايات السود من قبل المشرق

وإنما ثبت في فضل بني تميم أن منهم رجلا لا يُسلّط عليه الدجّال . وما ورد في هذا المقال بشأن التميمي لا يصح .

فيجب على المسلم قبل أن يكتب أو ينقل حديثا أو ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتثبّت فيما ينقله .وليحذر أشد الحذر في نسبة قول إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يَقُله . والله تعالى أعلم .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ثم سأل السائل:جزاك الله خير ونفع بك الاسلام والمسليمن

اثابك الله يا شيخنا الفاضل، ولاكن ماذا بشأن المقعد التميمي الذي سيحكم بعد وفات عيسى بن مريم، شاكرين ومقدرين توضيحاتكم الكريمه

الجواب/ لا يثبت فيه شيء .

وإنما ثبتت أحاديث في شأن نزول عيسى عليه السلام ، وفي حُكم المهدي سبعا أو ثمانياً، والمهدي من آل البيت لا من بني تميم . وفضائل بني تميم معروفة أيها التميمي !

فمن ذلك :

قول أبي هريرة رضي الله عنه :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٠٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٠٦٣