تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال : ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني .

وهل رأيت أفضل من أن يُصلّي عليك ويدعو لك من لم يعصِ الله طرفة عين ؟

وليس مَلَك ولا عشرة بل من عاد مريضا مُسلماً صلى عليه سبعون ألف ملك !

أرأيت كرامة هذا العمل على الله عز وجل حتى سخر هذا العدد من ملائكته تدعو لك ؟!

ألا يستحق أن يتهاداه الناس بينهم ؟

وكم نزهد في عيادة المرضى وإن كان لهم حق علينا ؟ بل ربما نستثقل هذه الزيارة أو نزور مجاملة !

وخذ هدية أخرى

قال النبي صلى الله عليه وسلم : من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يُصلي عليها ويُفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد . رواه البخاري ومسلم .

ماذا لو قيل لك : لك مثل جبل أُحد ذهباً ؟

أكنت تزهد فيه ؟!

ومنازل الجنة تُنال بالأعمال الصالحة

ومُجاوزة الصراط تحتاج إلى مثل هذا القيراط

وخذ ثالثة الهدايا من قول خير البرايا صلى الله عليه وسلم

" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟

فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟

قال : يُسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة ، أو يحط عنه ألف خطيئة . رواه مسلم .

قال النووي رحمه الله : " أو يحط عنه ألف خطيئة " هكذا هو في عامة نسخ صحيح مسلم " أو يحط " بـ "( أو ) وفي بعضها : ( ويحط ) بالواو ، وقال الحميدي : في الجمع بين الصحيحين : كذا هو في كتاب مسلم " أو يحط " بـ ( أو ) وقال البرقاني : ورواه شعبه وأبو عوانة ويحيى القطان عن يحيى - الذي رواه مسلم من جهته - فقالوا : ( ويحط ) بالواو ، والله أعلم .

وسبق ما يُشبه هذا

وهو هنا :

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/56.htm

ومن تأمل السنة وجدها زاخرة بمثل ذلك

فهل تُقبل مثل هذه الهدايا لو أُهديت ، أو يُزهد بها ؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٠٤