أولاً : يجب على من ينشر حديثا وينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتأكّد من صِحّته ، حتى لا يُحشر في زُمرة الكذّابين .
ثانيا : ما ذُكِر من أحاديث :
1 – " يقول الله تعالى لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي " هذا حديث ضعيف معنى ومبنَى ، فليس كل من قال ( لا إله إلا الله ) أمِن العذاب ، وقد دلّت النصوص الصحيحة والكثيرة على أن من أهل التوحيد من يُعذّب بببعض ذنوبه .
2 – " أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا اله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه " رواه البخاري . كما جاء في السؤال .
3 – " أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله " رواه الترمذي . كما جاء في السؤال . ورواه النسائي في الكبرى وابن ماجه .
وقال الحافظ العراقي : أخرجه الترمذي وحسنه والنسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وابن حبان من حديث جابر .
وحسّنه الترمذي أيضا والألباني .
4 – " ما من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد "
قال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك .
وقال الألباني : ضعيف جدا .
5 – " ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم وكأني أنظر إلى أهل لا إله إلا الله وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن "
قال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم .
وقال الألباني : ضعيف جدا .
6 – " جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟ قال أكثروا من قول لا اله إلا الله "
رواه الحاكم وصححه .
قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات.
وقال العجلوني : رواه أحمد والحاكم والنسائي والطبراني بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه .
وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف .
وضعّفه الشيخ الألباني .
والله تعالى أعلم .