والله تعالى أعلم
120-هام جداً , حول ظاهرة الرسائل البريدية
(...السؤال...)
نريد إيضاح حول حكم مثل هذه الرسائل البريدية مع العلم أن عنوان الرسالة كان (هاام وفي ذمتك) ؟ فنرجوا أعطائنا بحث أو حكم حول هذه الرسائل , حتى يا شيخ أنهُ وصل ببعضهم الحال أن يقوم بنشر أحاديث ضعيفة , ويطلب نشرها وتوزيعها , بزعمهم أن فيها أجر ؟
ــــــــــــــــ
مرة واحد رايح السوق يتسوق للسفر لأن الصيف جاي و الناس كلها برا مافي احد بيقعد بالديرة ،المهم و هو ماشي لقا مكتوب على جدار محل من المحلات و بخط كبير و عريض ((الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ ))
كان يقراها و هو يقرا مر جنبه واحد كان يشوفه قاعد يقرا ولا يقوله تدري: انك حصلت على 240 حسنة ؟؟؟ و حتى الي كاتبها على الجدار حصل على 240 حسنة ؟؟؟ و حتى انا كاتب الموضوع حصلت على 240 حسنة ؟؟؟
شباب بذمتكم مأخذت منكم اقل من 3 دقايق ؟؟ و حتى انت يلي قاعد تقرا الموضوع طق على FORWARD و حط ايميلات ربعك و طق على SEND علشان تحصل على 240 حسنة و انت قاعد بمكانك و شوف الاجر الي بيجيلك من غير ماتسوي شي خسرت شي ؟؟
اتمنى اني ما اكون ثقلت عليكم و اتمنى انكم تقرون الموضوع و ترسلونه حق غيركم حق فايدتكم
(...الجواب...)
أما إلزام الناس بإرسال رسائل بريدية أو رسائل جوّال ، فإن هذا - بارك الله فيك - من باب إلزام الناس بما ليس بِلازم . وهذا من العبث ! ولا يجوز إلزام الناس بمثل هذا ، أو يُوضَع في ذِمم الناس ! ويُحمّل الناس مثل هذا .
أما المسألة الثانية ، وهي أن شخصاً مرّ بِمحلّ كَتَب صاحبه عليه أول آية الكرسي ... فما في هذه الرسالة خطأ من وُجوه :
الأول : أن كتابة الآيات على الجدران والمحلاّت خِلاف السنة ، ومن شرط قبول العمل أن يكون على السُّنَّة .
الثاني : أن القرآن أُنزِل للتدبّر والعمل ، لا لأن يُكتَب على الجدران ، ولا لأن تُزيّن به المجالس !