عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) وقال تعالى في سورة الأعراف : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) فكما نرى أن الله سبحانه وتعالى قد كرم هذا الإنسان وأسجد له الملائكة لذلك يجب علينا أن ... نحترم الإنسان .. لماذا ؟ لأن الله أكرمه .. لا نحقره ولا نخذله .. لماذا ؟ لأن الله أسجد له ملائكة
المصدر " وفي انفسكم أفلا تبصرون " أنس بن عبد الحميد القوز
(...الجواب...)
لا أدري عن صحة تركيب جسم الإنسان من تلك المواد ، وقد قرأت في كتاب " مع الطِّب في القُرآن الكريم " تأليف : عبد الحميد دياب و أحمد قرقوز . " أن " لَو أرْجَعْنَا الإنْسَان إلى عَنَاصِرِه الأَوَّلِيَّة ، لَوَجَدْنَاه أشْبَه بِمَنْجَمٍ صَغْير، يَشْتَرِك في تَرْكِيبِه حَوَالي (21) عُنْصُرًا "
هي باخْتِصَار كَمَا يَلِي :
" على شَكْل مَاء بِنِسْبَة 65% ـ 70% مِن وَزْن الْجِسْم "
وبِقِيَّة عَنَاصِر تَرْكِيبِه " مَوْجُودَة في تُرَاب الأرْض ، ولا يُشْتَرَط أن تَكُون كُلّ مُكَوِّنَات التُّرَاب دَاخِلَة في تَرْكِيب جِسْم الإنْسَان ، فَهناك أكْثَر مِن مِئة عُنْصُر في الأرْض بَيْنَمَا لَم يُكْتَشَف سِوَى (22) عُنْصُرًا في تَرْكِيب جِسْم الإنْسَان " .
" ولقد أثْبَت الْعِلْم الْحَدِيث أنَّ جِسْم الإنْسَان يَتَكَوَّن مِن نَفْس الْعَنَاصِر الْمُكَوِّنَة للتُّرَاب " كما في " الإعجاز العِلْمِي في الإسلام " القرآن الكريم " ، محمد كامل عبد الصمد " .
والله أعلم .
100-هل تعلم ما سر رقم 18 الموجود في يدك؟
(...السؤال...)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته