تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : لا والله جعلني الله فداءك .

قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم .

قال : أفتحبه لخالتك ؟

قال : لا والله جعلني الله فداءك .

قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم .

فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده عليه وقال : اللهم اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصّن فرجه ؛ فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء . رواه الإمام أحمد . وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح . وصححه الألباني .

والله تعالى أعلم .

89-لي في الأرض ما ليس لله في السماء

(...السؤال...)

دخل عمر بن الخطاب يوماً على أبي حذيفة بن اليمان فسأله : كيف أصبحت ؟

فقال :

أصبحت أحب الفتنة وأكره الحق وأصلّي من غير وضوء

ولي في الأرض ما ليس لله في السماء ..

فتعجّب عمر من الإجابة ..

فسأل علي بن أبي طالب فقال : إنه صادق ..

يقول يحب الفتنة وهو المال وهو فتنة ..

ويكره الحق وهو الموت ..

ويصلي بدون وضوء على الرسول صلى الله عليه وسلم ..

فهي لا تحتاج لوضوء ..

وله للأرض زوجة والله سبحانه وتعالى ليس له زوجة ولا ولد

نتريث قبل الحكم .. نطلع بفائدة

يقول الدكتور مصطفى السباعي ..

رحمه الله ( إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ..

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ..

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة

إذا علم بها الناس ..

فإذا لم ترجع فأعلم انك في تلك الساعة انقلبت إلى حيوان

(...الجواب...)

هذا مأخوذ مِن كُتُب الرافضة ، وهو باطِل ؛ لأن الرافضة تروي مثل هذا للحطّ من قَدْر عمر رضي الله عنه ، فإن الرافضة تسب أبا بكر وعمر وعثمان ، بل ويلعنونهم ، إلا أنهم يُنكرون ذلك من باب التَّقِيّة ، التي هي تسعة أعشار دينهم !

ثم إن هذا القول ليس من طريقة السلف ، لأنهم أبعد الناس عن التكلّف .

وعمر رضي الله عنه ممن كان يَرى لعليّ رضي الله عنه فضله ومكانته وقدْرَه ، فقد كان عليّ رضي الله عنه جليس عمر ومستشاره ، وقد استشار عُمرُ عَليًّا في حدّ الخمر ، وفي غيره من الأمور .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٩٣٠