وأما صلاة العصر فانها الساعة التى أكل فيها آدم عليه السلام فيها من الشجرة
فما من مؤمن يصلى هذه الصلاة الا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ثم تلا قوله تعالى ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)
وأما صلاة المغرب فانها الساعة التى تاب الله فيها على آدم فما من مؤمن يصلى هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا الا أعطاه اياه
وأما صلاة العشاء فان القبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى فى ظلمة الليل الى صلاة العشاء الا حرم الله تعالى عليه وقود النار ويعطيه نورا يجوزه على الصراط وأما صلاة الفجر فما من مؤمن يصلى الفجر اربعين يوما فى الجماعة الا أعطاه الله براءتين: براءة من النار وبراءة من النفاق".
قالوا صدقت يامحمد ولم افترض الله على أمتك الصوم ثلاثين يوما؟
قال:" ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة بقى فى بطنه مقدار ثلاثين يوما
فافترض الله على ذريته الجوع ثلاثين يوما ويأكلون بالليل تفضلا من الله تعالى على خلقه"..
قالوا صدقت يامحمد فأخبرنا ثواب من صام من أمتك؟
قال:" ما من عبد يصوم من شهر رمضان يوما محتسبا الا أعطاه الله تعالى
سبع خصال:
يذوب اللحم الحرام من جسده ويقرب من رحمته ويعطيه خير الأعمال ويؤمنه
من الجوع والعطش ويهون علي عذاب القبر ويعطيه الله نورا يوم القيامة
حتى يجاوز به الصراط ويعطيه الكرامات فى الجنة".
قالوا: صدقت يامحمد فأخبرنا ما فضلك على النبيين؟
قال" فما من نبى الا دعا على قومه وأنا ادخرت دعوتى لأمتى". قالوا صدقت
يامحمد نشهد ان لا اله الا الله وأنك رسول الله.
وعن كعب الأحبار رضي الله عنه- قال قرأت فى بعض ما أنزل على موسى
عليه السلام :
يا موسى ركعتان يصليهما أحمد وأمته وهى صلاة الغداة من يصليهما غفرت
له ما أصاب من الذنوب من ليله ويومه ويكون فى ذمتى ياموسى أربع ركعات
يصليها احمد وأمته وهى صلاة الظهر أعطيهم بأول ركعة فيها المغفرة