هو من طلب التواصل معها عبر الماسنجر وأخبرها أنه أضافها لديه علت وجهها الدهشة وسألته كيف عرفت بريد قال أنا متمكن في برامج التطفل ((الهكر)) بدأ الخوف يدب في كيانها من أن يتطفل على بريدها وجهازها قالت له أنا لا أضيف شباب لدي في الماسنجر أخبرها أنه يعلم أن في الماسنجر لديها الكثير من الشباب كما أن لا خيار لها فهو قد أضافها وقبلت هي الإضافة قالت مستغربة كيف قبلت أضافتك وأنا لم أضف إلى ماسنجري أحد من ما يقارب الشهر قال أنا أضفتك وأنا قبلت أضافتك وأنا الآن أستطيع أصف لك ما تلبسين وما تأكلين قالت بعناد مشوب بالخوف أتحداك قال أنت تلبسين كذا وكذا وأنت كنت تشربين ........ تلفتت نسيم المحبة يمين ويسار تبحث في غرفتها قامت مفزوعة توجهت نحو الباب فوجدته مقفول توجهت نحو الشباك فوجدته محكم الإقفال والستائر مسدله عليه فما زاد رعبها أنها غيرت ملابسها منذ وقت قصير قبل أن تشغل حاسبها الآلي ولم يرها أحد من أهلها في لبسها الجديد فكيف عرف هذا ما تلبس نظرت برعب نحو الشاشة وقد امتلأ صفحة الدردشة الخاصة بابتسامات متنوعة وكأنها تسمع ضحكة شيطانية من حولها ..............
توجهت نسيم المحبة نحو حاسبها تريد أن تطفئه لكن الحاسب لا يستجيب لها بدأت تحذيرات المدهش تكتب على صفحات الدردشة لا تحاولِ الهروب