تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا رسول الله ... إذا أنت تقدّمت اخترقت .. وإذا أنا تقدّمت احترقت

( وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله)

فتقدم سيدنا محمد إلى سدرة المنتهى .. واقترب منها ..

ثم قال سيدنا رسول الله : التحيات لله والصلوات الطيبات

رد عليه رب العزة : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .

قال سيدنا رسول الله : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

فقال سيدنا جبريل (وقيل الملائكة المقربون ) : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمدا رسول الله .

(...الجواب...)

لا يصح هذا ؛ لأن أحاديث الإسراء والمعراج مشهورة معلومة ، وليس فيها شيء من هذا .

وصحّ انطراح جبريل عليه الصلاة والسلام من خشية الله .

قال عليه الصلاة والسلام : مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى وجبريل كالْحِلْسِ البالي من خشية الله عز وجل . رواه الطبراني في الأوسط . وقال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح . وقال الألباني : صحيح بمجموع طرقه .

والله أعلم .

79-فتاة أبكت خلق الله وأبكت الملائكة

(...السؤال...)

هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه

وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية

وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قراءتها جميلة جدا ...

أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل

وهكذا دامت الأيام

وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام

إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى

فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى

فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها

وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها التي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها

وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلي غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبه مايشبه بالبكاء الخفيف

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٩١٠