الابن: السلام عليكم , أنا ابن المرأة التي اتصلت عليك أيها الشيخ قبل اسبوعين.
الشيخ: نعم يابني .
الابن: ياشيخ توفيت أمي , وقد ماتت ميتة طبيعيه ولكن الشئ الذي حصل ولم اكن اتصوره
هو ماحصل ساعة الدفن , فقد حملت امي مع بعض الناس لندفنها,
وعندما انزلناها الى القبر بعد حفّره حصل امر عظيم,
وهو:اننا لم نستطع ان ندفن الجثه حيث اننا كلما نزلنا كان القبر يضيق علينا,
فلا نستطيع الوقوف فيه ومن ثم نخرج ونعود, ولكنه يزداد ضيقاً حتى ذعر كل من كان معي
وتركوني .
حتى لقد قال احدهم :اعوذ بالله , لابد ان امك عملت شيئاً عظيماً...؟
فتركو امي على الارض ,لا يستطيع احد على دفنها..
فظللت ابكي حتى رايت رجلاً شديد البياض ,
وكانت ملابسه بيضاء تسر الناظرين ,فظننت انه ملك ,
خصوصاً بعد كلامه حيث قال لي :اترك امك مكانها واذهب ولا تلتفت وراءك,
فلم انطق بكلمه واحده فذهبت, ولكني لم استطع ان اترك امي دون ان ارى ماذا سوف يحدث
لها.
فالتفت فإذا شرارة هائله من السماء تخطف امي وتحرقها ,
وكان ضوء الشرارة شديداً جداً فاحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر ,
ومازال وجهي محترقاً حتى الان , فانا لااعلم إذا كان الله غاضباً مني ام لا..؟
الشيخ والدموع تذرف من عينيه, والعبرة والألم تعتصر قلبه:
يا بني ان الله يريد ان يطهرك من عمل والدتك والعياذ بالله,
لانها كانت تصرف عليك من المال الحرام.
(...الجواب...)
ليس هناك أكبر من الشرك بالله والكفر به ، ومع ذلك فإن الله يغفر لِصاحبه إذا تاب منه .