وبعد أن بحثت ووجدت صغارها في مكان قريب .........
عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .........
واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها ..
ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت ..
وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد ..
ولله في خلقه شؤون !!!!!!
تخيل أنك واقف يوم القيامه وتحاسب ولست بضامن دخول الجنة!! ..
وفجأة .........
تأتيك جبال من الحسنات لا تدري من أين؟!
من الاستمرار بقول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..
ولتضاعف هذه الجبال فقط قم بارسال هذه الرسالة ..
لست مجبراً على إرسالها ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
فإن شئت أرسلها فتؤجر أو أمسكها فتحرم
لا تبخل على نفسك
وانشرها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من
أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من
آثامهم شيئاً !
هذا البريد لا تدعه يقف عند جهازك،
بل إدفعه لإخوانك ليكون لك صدقة جارية فى حياتك وبعد مماتك
رساله طويله أعتقد لم يقرؤها بعضكم وأخذ البعض يتخطى الأسطر فلا يهم .. لكن لا تنسوني بدعاؤكم فربما يأتي أجلي ولن يعرف أحد ذلك .
في انتظار ردكم الطيب
دمتم طيبين وفي حفظ الرحمن
(...الجواب...)
مثل هذا الأسلوب يُراد به التذكير ، وأن يُحاسِب الإنسان نفسه .. ويقف معها وقَفَات ، وماذا لو مات وخَلَّف ما كَتَبه ونَشَره مما لا يرضاه الله ، بل ولا يرتضيه هو زادًا لِنفسه .
وقد دأب أهل العلم على الوعظ والتذكير بالموت ..
وأصل الوعظ مُستمَدّ من كِتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال سلف الأمة ..
ومن كان لا يحتمل قراءة مثل هذا ، فلا يدخل الموضوعات التي قد تُسبب له شيئا ، وليس مُجبرا على قراءة كل شيء ..
وإذا دَفَعَه حُب الاطِّلاع وقرأ ، فلا يُلقي باللوم على غيره .