تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ثانياً فإن الدين عند الله الإسلام ودين بني اسرائيل نسخ والله سبحانه أمرنا بجهاد الكفار حتى يشهدوا أن لا غله إلا الله أو يدفعوا الجزية ......

وثالثاً أن فلسطين فتحت ثم أصبحت أرض اسلامية فلا حق لليهود فيها ولا يجوز للمسلمين التفريط فيها ...لكن رغم هذا لم يقتنع فقلت له : سأسأل بإذن الله من يرد على شبهتك واتق الله ....

(...الجواب...)

كان السّلف يقولون : الشُّبَه خطّافة !

بارك الله فيك، الأمر كما ذكرتَ وفقك الله

فأولاً : الأرض لله يورثها عباده الصالحين ، وهم الأحق بعمارتها، قال سبحانه وتعالى : ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )

واليهود مُفسدون بنص القرآن، قال جل جلاله : (كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )

وثانياً : بالنسبة لنسخ الديانات بعد دين الإسلام هو كما ذكرت وفقك الله .

وثالثاً : بنو إسرائيل عرض عليهم موسى عليه الصلاة والسلام دخول الأرض المقدّسة فأبوا وامتنعوا وقالوا : لن ندخلها ما دام العمالقة فيها ... إلى أن قالوا لموسى عليه الصلاة والسلام : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ! أفيكون أحفاد هؤلاء أحق بها ؟

رابعاً : إذا أردنا أن نعود إلى ما هو أبعد من بني إسرائيل عُدنا إلى أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فهو قد سكن فلسطين وعَمَرها قبل اليهود ، قال تبارك وتعالى عن إبراهيم : ( وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ )

ونحن أولى بإبراهيم عليه الصلاة والسلام من أي أمة أخرى بنص القرآن . قال سبحانه : ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ )

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٨٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٨٢٩