تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَيْنِ كَتِفَيْهِ . قَالَ : وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ . رواه البخاري .

وروى ابن جرير عن ابن عباس، قال : كانت محنة النساء أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهنّ : إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يبايعكنّ على أن لا تشركن بالله شيئا، وكانت هند بنت عتبة بن ربيعة التي شقت بطن حمزة رحمة الله عليه متنكرة في النساء ، فقالت : إني إن أتكلم يعرفني ، وإن عرفني قتلني ، إنما تنكرت فرَقا من رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسكت النسوة اللاتي مع هند، وأبين أن يتكلمن ، قالت هند وهي متنكرة : كيف يقبل من النساء شيئًا لم يقبله من الرجال ؟ فنطر إليها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وقال لعمر : قُلْ لَهُنَّ وَلا يسْرِقْنَ، قالت هند : والله إني لأصيب من أبى سفيان الهنات ، وما أدري أيحلهن لي أم لا . قال أبو سفيان : ما أصبت من شيء مضى ، أو قد بقي ، فهو لك حلال فضحك رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وعرفها ، فدعاها فأتته ، فأخذت بيده ، فعاذت به ، فقال : أنْتِ هنْدٌ ، فقالت : عفا الله عما سلف . فصرف عنها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم .

وذَكَر ابن كثير قصة تنكّر هند ومبايعتها للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : وهذا أثر غريب وفي بعضه نَكَارَة .

وقال الزيلعي : غريب .

وقال ابن حجر في ترجمة هند رضي الله عنها : ثم أسلمت هي يوم الفتح . وقصتهما في قولها عند بيعة النساء ، وأن لا يَسْرِقْن ولا يَزْنِين ، فقالت : وهل تَزْني الْحُرّة ؟ وعند قوله : "

ولا يَقْتلن أولادهن " قالت : قد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا ! مشهورة ، ومِن طُرُقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل عن الشعبي وعن ميمون بن مهران . اهـ .

والله تعالى أعلم .

8-سؤال عن أعظم جنود الله ؟

(...السؤال...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٧٦٢