وقال : وَأَكْثَر مَا وَقَفْنَا مِنْهَا بِالتَّعْيِينِ عَلَى خَمْسَة عَشَر ، لَكِنْ ذَلِكَ بِحَسَب الْمَنْقُول . اهـ .
يعني : بِحسب المنقول صِحّة وضعفا .
وأما ما يتعلّق بقوله تعالى : (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) ، فقد رواه أبو داود الطيالسي وابن أبي حاتم في تفسيره من طريق علي بن زيد ، عن أنس ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : وافقت ربي ووافقني في أربع : نزلت هذه الآية : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ) الآية ، قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين. فَنَزَلت : (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) .
وهذا إسناده ضعيف ، لِضعف عليّ بن زيد .
والله تعالى أعلم .
43-هل تطبيق مقولة " من حضر القسمة فليقتسم " صحيح ؟
(...السؤال...)
إذا اجتمعنا جماعة على طعام
و كان أحد الشباب أو أحد أفراد الأُسرة ِ غائباً ..
هل نمشي على مبدأ من حضر القسمة و نأكل حتى نكتفي سواء أزاد له من الطعام أم لم يزد له ؟
أم الأفضل أن نترك له حصة معينة و لو كان غائباً ؟
و ما نسبة هذا القول " من حضر القسمة فليقتسم "؟
(...الجواب...)
يُرجَع في ذلك إلى العُرف ، وعادة يُترك جزء من الطعام لمن كان غائبا ، خاصة إذا عُلِم أنه يُريد الطعام ، أو أنه لا يُوجد غير هذا الطعام .