وذلك العلاج للنشوز في حال خوف وقوعه ، أما إذا وقعت البغضاء بين الزوجين ، أو احتَدم الخلاف ووقع الشقاق ، فيُلجأ إلى التحاكم المذكور في قوله تعالى : (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ) .
ولا يجوز للزوج ضرب زوجته ضربا مُبرِّحا ، ولا أن يُضارّ بها لتفتدي منه .
ولا أن يكون الضرب هو أول العلاجات .
ج- قال تعالى : (وَاللاّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ) .
قال ابن كثير في تفسير الآية : أي : والنساء اللاتي تتخوفون أن يَنْشُزن على أزواجهن ، والنشوز هو الارتفاع ، فالمرأة الناشز هي المرتفعة على زوجها ، التاركة لأمْرِه ، الْمُعْرِضة عنه ، الْمُبْغِضَة له ؛ فمتى ظَهَر له منها أمارات النشوز ، فلَيْعِظْها ، وليخوّفها عقاب الله في عصيانه ، فإن الله قد أوجب حق الزوج عليها وطاعته ، وحَرَّم عليها مَعْصِيَته ، لِمَا له عليها مِن الفَضْل والإفْضَال ..
203- ضرب الزوج لزوجته في ميزان الشرع.
(...السؤال...) اذا كنت على علم بظاهرة ضرب الرجل لزوجته
التي انتشرت وبشكل مخيف بين رجال هذه الامه وخاصه في دول شبه الجزيره.
شيخنا الفاضل لقد شاع وانتشر ضرب الرجل لزوجته بطرق وحشيه لاسباب اكثرها سطحيه
فيضربون بالصفع واللكم والركل بشكل شبه مستمر بجانب اسوء الشتائم واقبح الالفاظ
واذا اراد احد ان يوقفهم عند حدهم قالوا ان ضرب الرجل لزوجته مباح وحلال بنص القرآن الكريم.
شيخنا الكريم لم يعد خافيا على احد ان الكثر من ابناء هذه الامه أستغلوا ما حلل المولى عزوجل
لهم ابشع استغلال واستغلوا السلطه الممنوحه لهم بالقوامه مما جعلها اقرب للارهاب
حتى اصبح هناك من يفتح بيوت للزوجات اللواتي يعانين من سوء المعامله