وهل كان الزواج أيام الرسول صلى الله عليه وسلم فوضى لا ضابط لها ولا عقد ولا ولي ولا شهود ؟!
ثم إن عمله هذا مكر وخديعة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : المكر والخديعة والخيانة في النار .
وهذه المسكينة المخدوعة لِمَ لَم تسأل قبل أن يقع ما وقع ؟ هي الآن لما وقع ما وقع جاءت تسأل ؟ فأين هي عن السؤال عند القبول ؟
لا يجوز للفتاة أن تزوّج نفسها ، بل لا بد من ولي ، لقوله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .
وعليها الآن التوبة النصوح الصادقة ، والله يُحب التوابين ، ويُحب المتطهّرين . وإذا تابت توبة صادقة ، وأكثرت من الحسنات فإنه يُرجى لها الخير ، فإن من تاب تاب الله عليه وقَبِلَه .
145- استمتاع أحد الزوجين بالآخر دون الفرج.
(...السؤال...) استمتاع الزوجين بهذه الطريقة هل هو من العادة لسرية ؟
أباح الإسلام الاستمتاع بين الزوجين بالطريق المشروعة . فهل مداعبة الزوجة لذكر زوجها حتى يستمني ، ومداعبة الرجل فرج الزوجة حتى تستمني يعتبر من العادة السرية المحرمة ؟
علماً أنهما لا يقصدان استعمال العادة السرية ، وإنما استمتاع كل منهما بالآخر .
(...الجواب...) يجوز للرجل أن يستمتع من زوجته بما شاء ، عدا موضعين : الحيضة والدّبُر، وفي هذا يقول الله عز وجل : ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أقبل وأدبر واتّق الدُّبر والحيضة . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى . وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية : يقول أقبل وأدبر ، واتق الدبر والحيضة .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمتع من نسائه حال الحيض ، فيُباشر المرأة ويستمتع بما دون الفرج .