تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 – تتم دعوة الناس ، والأصل أن ذلك يكون بعد دُخول الزوج بزوجته ، أي : في اليوم أو الليلة التي تلي ليلة الدخلة . كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه أوْلَم ( صنع الوليمة ) صبيحة بِنائه ( دُخوله ) بِصَفِيّة رضي الله عنها .

ولَمَّا رأى صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن بن عوف أثَر صُفْرَة ، سأله : تزوجت ؟ قال : نعم ، فقال أوْلِم ولو بشاة . رواه البخاري ومسلم .

2 – أن لا تقتصر الدعوة على الأغنياء .

قال عليه الصلاة والسلام : شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء . رواه البخاري ومسلم .

3 – أن يَعمل وليمة ، ويَصنع طعاما من غير إسراف ، فإن لم يستطِع فيُقدِّم ما تيسّر .

قال أنس رضي الله عنه في وصف وليمة النبي صلى الله عليه وسلم في زواجه مِن صفية رضي الله عنها :

ثُمَّ دَفَعَهَا [يعني النبي صلى الله عليه وسلم ] إِلَى أُمِّي فَقَالَ : أَصْلِحِيهَا قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا جَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ نَزَلَ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَيْهَا الْقُبَّةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ . قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِفَضْلِ التَّمْرِ وَفَضْلِ السَّوِيقِ حَتَّى جَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا حَيْسًا ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْحَيْسِ وَيَشْرَبُونَ مِنْ حِيَاضٍ إِلَى جَنْبِهِمْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ . قَالَ أَنَسٌ : فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا . رواه مسلم .

4 – إعلان النكاح والضرب على الدفّ ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فَصْل مَا بَيْن الحلال والحرام الصوت بالدُّفّ . رواه أحمد وغيره ، وحسنه الألباني .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٣٦١