ونحن هل لنا أن نجيبهم على هذا السؤال و وصف الجنة لهم لكي يحبها و يحبوا ربهم و هذا طريق لعمل الخيرات من قبلهم ..... وهل لنا أن نزيد شيء من وصف الجنة بشيء نحن لا نعلمه في الجنة لكي نحبب فيهم الخيرات و العمل الصالح ......
(...الجواب...) يُجابُون على قدر ما تفهمه عقولهم .
وقد يُقال للصغير :
في الجنة كل شيء جميل .
فيها كل ما تُريدون ( طبعا ما يُريدون إذا دخلوا الجنة وليس الآن ) ! استدلالاً بقوله تعالى : (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ)
عليه الصلاة والسلام : ال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرؤوا إن شئتم : (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) . رواه البخاري ومسلم .
28-هل يشترط البلوغ في المحرم ؟
(...السؤال...) هل يشترط أن يكون المحرم بالغ ؟ وهل اذا ركبت المرأة مع السواق بصحبة ابنها الذي لم يبلغ تكون في حالة خلوه.
(...الجواب...) يُشترط في المحرم أن يكون بالغاً عاقلاً .
وقد نصّ العلماء على ذلك في مسألة وجوب الحج على المرأة .
قال ابن قدامة في المغني : ويشترط في المحرم أن يكون بالغا عاقلا . قيل لأحمد : فيكون الصبي محرماً ؟ قال : لا حتى يحتلم . لأنه لا يقوم بنفسه ، فكيف يخرج مع امرأة ، وذلك لأن المقصود بالمحرم حفظ المرأة ، ولا يحصل إلا من البالغ العاقل فاعتُبر ذلك . انتهى .
ولما قال عليه الصلاة والسلام : لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم . قام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة ، وأني اكتُتبت في غزوة كذا وكذا . قال : انطلق فحجّ مع امرأتك . رواه البخاري ومسلم .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يسأله : هل معها رُفقة ؟ أو هل معها من يقطع الخلوة ؟ وإنما أمر الرجل أن يترك ذروة سنام الإسلام " الجهاد " وينطلق ليلحق بامرأته .