ما المانع من نشرها ؟ لتُنشر من أجل أن يعلم الناس أن دِين الرافضة هو دِين المجوس ! وأنهم على مذهب أجدادهم الذين سرقوا الحجر الأسود من أجل أن يحجّ الناس إليهم !وأن الرافضة لا ترعوي ولا تنتهي عن غيِّها ، بل هي في شرّ وازدياد في الغيّ والكُفر والطغيان!وأن رافضة اليوم امتداد لرافضة الأمس ، بل ربما كانت أخبث !فرافضة الأمس قتلوا الحجيج ، واقتلعوا الحجر الأسود ورافضة اليوم قتلوا الحجيج أيضا ، وبَنَوا كعبة لهم !وقد يقول بعض الرافضة من باب التقيّة : إنها صُنِعت من أجل التمثيل ! وهذا غير صحيح ، فإن الذين زاروها يشهدون بِخلاف ذلك !ولا غرابة في ذلك والرافضة تُقدِّس المشاهد أكثر من تقديس بيت الله وحُرماته !فالصلاة في كربلاء أفضل من الصلاة في الحرم ! والحج إليها أفضل من الحج المعروف عند جميع المسلمين ! وهذا مبسوط في كُتبهم ! فقد روى الكليني في " الكافي " – أصحّ كُتب الرافضة – عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيِّ عن أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) قَالَ : مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ كَسَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً ! قَالَ : قُلْتُ : سَبْعِينَ حَجَّةً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ . قَالَ : قُلْتُ : سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ ؟ قَالَ : رُبَّ حَجَّةٍ لا تُقْبَلُ ! مَنْ زَارَهُ وَ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ !وفيه أيضا ما نصه : زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) تَعْدِلُ حَجَّةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) !وفي " الكافي " أيضا : زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) تَعْدِلُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ أَفْضَلُ وَ مِنْ عِشْرِينَ عُمْرَةً وَحَجَّةً !وفي " الكافي " أيضا : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَرَفَةَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٢٠٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٢٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي