تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المعلوم أن أسماء الله تعالى توقيفية كما هو عند أهل السنة والجماعه ومعنى ذلك أنه أي يتوقف في إثباتها أو نفيها على ما جاء في النص الثابت من الكتاب والسنة ، وأن يكون قد الاسم قد أتى فيهما على هيئة الاسم لا على هيئة الفعل أو ما يشتق من الاسم .وكلنا يعلم أن أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين , وأن جمهور العلماء _ رحمهم الله _ على ذلك , لكن الزيادة على حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( إن لله تسع وتسعين ... الحديث ) أوجدت أشكالا لدى معظم من يسأل مثل هذه الأسئلة وقد صرح كثير من علماء السلف _ رحمهم الله بضعفها كالداودي وابن كثير وابن حجر وابن الوزير وغيرهم .بل صرح شيخ الإسلام بإن هذه الزيادة ليست عند أهل المعرفة بالحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم , بل ذكره الوليد عن سعيد بن عبد العزيز أو عن بعض شيوخه .فهذه الزيادة إذا _ والأمر كذلك_ لا يعتمد عليها في إثبات أسماء لله تعالى لم ترد في النصوص الشرعية .فليس الرشيد ولا الصبور ولا البديع( على إطلاقه ) من أسماء الله لإنها لم ترد بها النصوص الشرعية , حتى وأن وردت في تعداد أسماء الله في هذه الزيادة .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥١١٩