تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال في " بدائع الفوائد " في قواعد في الأسماء الحسنى : أن أسماءه تعالى منها ما يُطْلَق عليه مُفْرَدا ومُقْتَرِنا بِغيره ، وهو غالب الأسماء ، فالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم ، وهذا يسوغ أن يُدَعى به مُفردا ومُقترِنا بِغيره ... ومنها ما لا يُطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابِلِه كالمانع والضار والمنتقم ، فلا يجوز أن يُفْرَد هذا عن مُقَابِله ، فإنه مَقرون بالمعطي والنافع والعفو ، فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو الْمُعِزّ الْمُذِل ؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يُقَابِله ، لأنه يُراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما ، وأما أن يُثْنى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار ، فلا يسوغ فهذه الأسماء المزدوجة تجري الأسماء منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض ، فهي وإن تعددت جارية مجرى الاسم الواحد ، ولذلك لم تجيء مُفْرَدة ، ولم تُطلق عليه إلاّ مُقترنة ، فاعلمه . اهـ . والله تعالى أعلم .

-------------------------------

267-ما حكم استخدام كلمة God ؟

(...السؤال...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥١١٥